بولونيا و ضواحيها
تاريخ
بولونيا تمثل المدينة الرئيسية في مقاطعة إميليا رومانيا وهي تعتبر مركز عبور إجباري ما بين شمال و جنوب شبه الجزيرة. مركز لحضارة اترويا و من ثم غالي، وكانت أيضا مستعمرة و مقر روماني. خلال العصور الوسطى حصلت المدينة على استقلالها و وصلت إلى قمة فعاليتها و قوتها في عام 1239 وذلك بانتصارها في معركة فوسالتان، حيث وقع الملك اينسو ابن الامبراطور فيدريكو الثاني أسيرا. بين أسوارها نشأت أول جامعة في العالم خلال القرن الحادي عشر. بعد تعاقب السلطات فيها خضعت المدينة بشكل نهائي تحت سلطة الحكومة البابوية وذلك خلال القرن السادس عشر، ولكن مع حفاظها على الهيئة القضائية و مجلس الشيوخ، و قنصلها الخاص في روما. في مركزها التاريخي الخلاب، الذي يعتبر من أفضل المراكز التاريخية المحافظ عليها في أوروبا، حيث تعلو فيه الأبنية و الكنائس الشامخة والأعمال الفنية العظيمة التي تشهد بالمثابة العالية التي حازت عليها ثقافة بولونيا عبر القرون. في إحدى أحياء المعارض الأكثر معاصرة يقع قصر المؤتمرات الفعّال ، أبنيتها القادرة على الالتحاق بالتطورات التي تسابق الزمن ومع مرور الزمن تتوج مجموعة كبيرة و قيمة من المؤسسات الصناعية ذات الأهمية الرئيسية في نطاق الميكانيكي، الزراعة-الأغذية، و إلى آخره. إن التنزه على الأقدام عبر طريق طولها 40 كم بين القناطر التي تزين الشوارع تمكنكم بالتمتع بمظاهر الحياة الغنية بالأذواق، و بمتابعة مسيركم بالتسوق في البوتيكات العالية المستوى آو في الأسواق الصغيرة أو الكبيرة، بالإضافة إلى أسواق المواد الغذائية وبالتالي التعرف على واقع متعدد الأوجه و الأشكال، تمكن من الدخول في أوروبا خلال القرن الواحد و العشرون وذلك من الناحية الثقافية و الاقتصادية.